:: وكالة بيت مال القدس الشريف ::

    
 


الدكتور العلوي المدغري : عمل وكالة بيت مال القدس الشريف خلال السنوات العشر الماضية كان عملا مشرفا


أكد السيد عبد الكبير العلوي المدغري المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف، أن عمل الوكالة خلال السنوات العشر الماضية كان عملا "مشرفا"، وقال إنه "كان في الإمكان أن يكون أفضل لو توافرت لها الإمكانات المادية المطلوبة".
وأضاف السيد العلوي المدغري، في حديث أجرته معه صحيفة "الحياة اللندنية" نشرته الأربعاء (25 يونيو 2008)، أن اهتمام جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني ثم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ودعمهما للوكالة والاشراف المباشر على نشاطها، "كان وراء استمرار الوكالة في القيام بدورها، ووراء النجاح الذي حققته طيلة العقد المنصرم".

وأشار إلى أن هذه المؤسسة "دخلت، مع بداية العشرية الجديدة، في عهد جديد من العمل القائم على التخطيط المتميز بالشفافية والمتمسك بالسلم والتسامح والمرتكز على العمل الميداني والمشاريع المتوسطة والصغيرة المنتشرة، والتي تستفيد منها كل مكونات المجتمع المقدسي"، مشيرا إلى أن الوكالة تستعد للعشرية الجديدة "مع الأمل في أن ييسر الله تعالى تحرير القدس قبل ذلك".

 وعن ظروف عمل وكالة بيت مال القدس في ظل الحصار الاسرائيلي قال السيد العلوي المدغري "إننا نشتغل ميدانيا داخل القدس الشريف على رغم كل الصعوبات، ونحن قادرون على الوفاء بالتزاماتنا تجاه الجهات التي تدعم برامجنا وتمول مشاريعنا، تلك البرامج والمشاريع التي تمتاز بطابعها الإنساني والسلمي والبعيدة عن كل شبهة".

وعبر عن اعتقاده بأن وجود الوكالة في القدس هو "فرصة لكل من يريد أن يدعم اخوانه المقدسيين"، مؤكدا أن هذا الوجود "يقطع العذر عن كل من يدعي أنه لم يتمكن من دعم اخوانه"، وقال إن "الدعم ممكن والجهاز موجود، والمشاريع مدروسة والحاجيات معروفة، سواء في مجالات السكن أو التعليم أو الصحة أو الشؤون الثقافية والاجتماعية أو مساعدة الأسر الفقيرة ومواساتها في المواسم والأعياد، وفي الجهد اليومي والمعاناة التي تفرضها الأزمة الاقتصادية المهيمنة على الحياة".

 وأبرز السيد عبد الكبير العلوي المدغري أهمية برنامج توزيع الخبز على بعض العائلات المقدسية الذي هو من تمويل بعض المحسنين، والذي يشمل في المرحلة الأولى توزيع ألفي رغيف في اليوم على مائة أسرة بمعدل عشرين رغيفا لكل أسرة.

وقال "لقد بدأنا منذ فاتح شهر يونيو الجاري باتخاذ التدابير لرفع سقف التوزيع إلى ألف أسرة في اليوم، أي توزيع عشرين ألف رغيف في اليوم بمعدل عشرين رغيفا لكل أسرة. وهذه كمية كبيرة من شأنها تغطية جميع أحياء القدس ومعظم الأسر الفقيرة".

 وأشار المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف إلى أن الهدف من البرنامج هو "إشعار المقدسيين بأننا نقتسم معهم الرغيف تأكيدا للمودة والأخوة، كما أن من أهدافه تخفيف أعباء التكاليف اليومية التي تشكل كلفة شراء الرغيف12 في المائة منها".

ومضى قائلا "إذا أضفنا إلى هذا مساعدات أخرى سنقدمها إلى الأسر الفقيرة في شهر رمضان المقبل، وما قدمناه من منح دراسية لابناء القدس، وما قمنا به لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية ورواد المخيمات الصيفية، ستكون الوكالة قد قامت بتقديم مساعدات مباشرة للأسر المقدسية تثبيتا لها على الأرض ودعما لصمودها السلمي وتخفيفا من ضغط المعاناة المادية والمعنوية".

 وبخصوص الاستيطان الاسرائيلي في المدينة المقدسة قال السيد عبد الكبير العلوي المدغري إن المشاريع الاستيطانية في القدس "تؤكد النيات التوسعية لاسرائيل وعزمها على تهويد القدس بالكامل، كما أنها تشكك في صدقية ما يروج حول الدخول في مفاوضات حول الحل النهائي".

وحول أوقاف المغاربة في القدس أكد السيد العلوي المدغري أن هذه الأوقاف "من جملة الأوقاف الإسلامية في القدس وليست معزولة عنها"، وأوضح أنها تقع جميعا تحت اشراف إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الأردنية، التي تقوم برعايتها والعناية بها على أحسن وجه، مشيرا إلى أن هناك تعاونا كاملا بين الوكالة والإدارة والوزارة.

وأشار السيد العلوي المدغري إلى ان إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس "تقوم الآن بتبليط محيط المسجد الأقصى المبارك، في شكل ممتاز جداً"، وأكد أنه "لا أثر للحفريات فيه إلا ما يتعلق بباب المغاربة ومحيط حي المغاربة، حيث الحفريات الإسرائيلية قائمة على قدم وساق"، وقال "إننا نخشى فعلا من تهديدها للمسجد الأقصى المبارك، وهي أعمال غير شرعية تتنافى مع القوانين التي تحكم المدن المحتلة، كما تتنافى مع المعاهدات الخاصة بوضع القدس".

النص الكامل للحديث الصحفي مع جريدة الحياة اللندنية

المصدر : وكالة المغرب العربي للانباء وجريدة الحياة اللندنية

 

 
 
 30-06-2008
 
رجوع
 
 

 لجنة القدس
 الوكالة
 خطة العمل
 الحصيلة
 تبرعوا للقدس الشريف

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لوكالة بيت مال القدس الشريف © 2007-2008