تتلخص أهم الأنشطة في مجال التعليم في ما يلي :
- بناء المدارس وتجهيزها بالمستلزمات التربوية والتعليمية.
- شراء مباني سكنية وتحويلها إلى مدارس.
- تمويل الحصول على رخص بناء المدارس
- تمويل أنشطة متعددة لطلاب المدارس بما في ذلك المخيمات الصيفية ودعم شراء الاحتياجات المدرسية للطلبة الفقراء.
- تقديم منح في مجال التعليم العالي لطلبة القدس في الجامعات المحلية والدولية.

ثالثاً : قطاع الصحة
تحتل الصحة المركز الثالث في سلم أولويات الوكالة ويتم تنفيذ مشاريع في قطاع الصحة من خلال :
- توفير المعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية.
- دعم توسيع وتطوير الخدمات الصحية المقدمة.
- دعم شراء الأدوية والعلاجات.

رابعاً : القطاع الاجتماعي
وهو قطاع واسع ومتشعب وحددت مجالات التدخل في هذا القطاع في الجوانب التالية :
- الرياضة والشباب.
- تمويل أنشطة ومراكز ثقافية.
- مساعدة المؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة.
- دعم برامج للمؤسسات الخيرية والإنسانية.

3. معايير عامة لاختيار المشاريع
1. أن تكون منطقة تنفيذ المشروع داخل حدود مدينة القدس الشريف.
2. أن تكون الجهة المستفيدة هي جهة عربية إسلامية.
3. أن يلبي المشروع حاجة قائمة وفي نطاق أولويات عمل الوكالة في القدس الشريف.
4. أن يكون المشروع قابلا للتنفيذ من حيث الميزانية.
5. أن يكون المشروع مستوفياً للشروط الفنية والإدارية لتنفيذه.
6. أن تكون الجهة المنفذة والمستفيدة هي إطار مقدسي معروف ويتسم بالمصداقية.
7. أن تكون وثائق المشروع مكتملة من حيث البيانات والوثائق الداعمة.
8. أن لا يكون هناك تعارض في المصالح أو ازدواجية في التمويل أو التنفيذ.
4. مصادر التمويل
تتشكل موارد الوكالة من :
1. المساهمات الطوعية للدول الأعضاء.
2. الهبات والتبرعات المقدمة من الهيئات العامة والخاصة، ومن الجمعيات الخيرية والجماعات والجاليات العربية والإسلامية والصديقة وكذلك من الشركات والأفراد.
3. الإيرادات والعوائد الناتجة عن أصول الوكالة وممتلكاتها ومشاريعها ومساهماتها ومنتجاتها.
تجمع هذه الموارد وغيرها من جميع البلدان الإسلامية سواء كانت أعضاء أو غير أعضاء من منظمة المؤتمر الإسلامي.

وقد حثت لجنة القدس في قراراتها ذات الصلة جميع الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي على تقديم المزيد من الدعم إلى سكان مدينة القدس المرابطين كما دعت الدول والبنوك والصناديق الإسلامية، والشركات والأفراد إلى تقديم المساعدات السخية لدعم بيت مال القدس الشريف وتنظيم حملات التبرع على المستوى الشعبي لصالح مدينة القدس الشريف حتى تتمكن المؤسسات والدوائر المقدسية من الاستمرار في أداء دورها في مساندة ودعم صمود أبناء المدينة المقدسة في وجه الاحتلال. وقد خولت كافة اجتماعات لجنة الوصاية والمجلس الإداري للوكالة وفي اجتماعاتهم المتعاقبة المدير العام صلاحية تجنيد كافة أشكال الدعم لصالح الوكالة من أجل تعزيز دورها وتمكينها من تحقيق أهدافها. ونخص بالتحديد قرارات وزراء الخارجية للدول الإسلامية في دوراتها المتعاقبة منذ الدورة 26 التي انعقدت في واغادغو في بوركينا فاسو سنة 1999 حتى الدورة الأخيرة التي عقدت في عاصمة أذربيجان، كما دعا مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الذي عقد بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية سنة 2005 إلى دعم وكالة بيت مال القدس الشريف للنهوض بمهامها مساعدة في صمود أهل القدس ومؤسساتهم.
5. الدول الأعضاء في لجنة القدس
تعبيراً عن المكانة الخاصة التي تتمتع بها المدينة المقدسة والأهمية التي توليها جميع الدول الإسلامية لها، انبثقت لجنة القدس عن منظمة المؤتمر الإسلامي ويرأس هذه اللجنة جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وتضم اللجنة في عضويتها كل من الدول التالية :
- المملكة المغربية
- الجمهورية العراقية
- المملكة الأردنية الهاشمية
- الجمهورية اللبنانية
- الجمهورية الإسلامية الموريتاني
- دولة فلسطين
- المملكة العربية السعودية
- الجمهورية العربية السورية
- جمهورية غينيا
- جمهورية بنغلاديش الشعبية
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- جمهورية أندونيسيا
- جمهورية النيجر
- جمهورية باكستان الإسلامية
- جمهورية السنغال
- جمهورية مصر العربية